أهلآ وسهلآ بكَ زآئرنآ الكريم
أن أحببت منتدآنآ بآشر في تسجيل منعنأ من فضلك ّ



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "الو كشف الله لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 574
نقاط : 1729
تاريخ التسجيل : 05/06/2012
العمر : 23

مُساهمةموضوع: "الو كشف الله لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع "   السبت يوليو 14, 2012 2:20 am




دخل علي رجل يشتكي من سرقة سيارته وعلمت بعد ذلك أن لديه سبعة أطفال عميان لا يبصرون ، وهذه القصة التي سأرويها لكم ما زلت أتذكرها على الرغم من مرور أكثر من عشرين عاما عليها ، وهذه الحادثة تأثرت بها وعشتها عندما كنت وكيلا للنيابة العامة في بداية عملي في سلك القضاء ، فدخل مكتبي رجل كبير السن وعلامات الحزن ظاهرة عليه وهو يروي لي حادثة سرقة ماله وسيارته ، وقال: إني عملت خلال السنتين الماضيتين لجمع ألفي دينار لعلاج عيون اثنين من أبنائي ، وقد سمعت عن طبيب جيد خططت أن أسافر له اليوم لإجراء العملية الجراحية بهذا المبلغ ، وقد تركت المبلغ الذي جمعته لهما في السيارة ، إلا أنها سرقت في صباح هذا اليوم فضاع كل جهدي وتعبي .



وكنت أستمع له بإنصات وأنا أقول في نفسي سبحان الله ما هذا الابتلاء العائلي ، فأحببت أن أخفف عنه مصابه فقلت له مسليا(لو كشف الله لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع)


فشعرت من قسمات وجهه أنه لم يعجبه كلامي ولكني مارست عملي ثم ودعته وانتهى الأمر ، وبعد أسبوع من الحادثة اتصل بي رجال المباحث وأبلغوني أنهم وجدوا السيارة المسروقة في الصحراء ، وليس فيها وقود فقالوا ربما سرقها صبيان صغار للتسلية بها ولما انتهى الوقود تركوها بالصحراء ، فقلت لهم المهم افتحوا درج السيارة وابحثوا لي عن المبلغ الذي تركه ، فأخبروني أنهم وجدوا ألفي دينار ففرحت كثيرا بهذا الخبر وطلبت منهم أن يحضروا السيارة والمبلغ ، ودعوت الرجل صاحب الشكوى وأنا سعيد لأني سأسعده بالخبر وأساعده على استكمال عملية ابنيه ليبصرا من العمى .



فلما دخل علي استقبلته بقولي: يا عم عندي لك مفاجأة وبشارة ، فرد عليّ بنفس الأسلوب والطريقة وقال: وأنا عندي لك مفاجأة وبشارة ، فتوقفت قليلا وقلت في نفسي لعل رجال المباحث أبلغوه بالخبر ولكني أوصيتهم ألا يخبروه ، فقلت له وأنا على يقين أنه لا يعرف أننا وجدنا السيارة والمبلغ ، أخبرني ما هي مفاجأتك؟ ، فقال: أنت أخبرني أولا ما هي بشارتك؟



فقلت: أبشرك أننا وجدنا السيارة سليمة وكذلك وجدنا فيها الألفي دينار في المكان الذي وصفته لنا فلم يذهب تعبك سدى ، وكنت أقول الخبر وأنا مبتسم وفرحان وأراقب ردة فعله ، فكان يستمع للخبر وكأنه أمر عادي ولم يتأثر به كثيرا ، فقلت في نفسي (الله يستر) ربما حدث شيء لأطفاله ، ثم تمالكت نفسي وقلت له والآن جاء دورك فأخبرني ما هي بشارتك ؟



فقال لي: هل تذكر ما هي الكلمة التي قلتها لي ؟ قلت: نعم ، فقال: رددها مرة أخرى ، فقلت (لو كشف لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع )
فقال: ماذا تعني ؟ قلت: إن الله تعالى يقدر الابتلاء للإنسان بما فيه مصلحته ولكن الإنسان أحيانا يعترض على القضاء ولا يعلم أن ما قدره الله تعالى فيه خير له ، فلو قدر الله لك أمرا تكرهه ثم كشف لك الغيب ، وقال لك يا عبدي اختر أنت أي قضاء تريده أن أقضيه عليك ، فإذا اطلعت على جميع الاحتمالات فإنك ستختار ما اختاره الله لك من قضاء وقدر ، وهذا معنى(ما اخترت إلا الواقع) .
رساله الى كل اخت ابتلاها الله بحرمنها من نعمة الاطفال او بالمرض او بفقدان عزيز انما الله ما قدر لكى الا كل الخير فاصبرى يا اختى وستجدين ثمن صبرك ان شاء الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mozakrat.ibda3.org
 
"الو كشف الله لك غطاء الغيب ما اخترت إلا الواقع "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديآت الإسلآمية :: المنتدى الإسلآمي-
انتقل الى: